تقرير بحث الشيخ محمد السند لسيد الماجد والشيخ حسن العصفور

60

سند العروة الوثقى ( كتاب الحج )

قبل المشعر ولا يقولون به . الثاني : ما ورد من الأخبار من أنّ من لم يحرم من مكّة أحرم من حيث أمكنه ، فإنّه يستفاد منها أنّ الوقت صالح لإنشاء الاحرام فيلزم أن يكون صالحا للانقلاب أو القلب بالأولى ، وفيه ما لا يخفى . الثالث : الأخبار الدالّة على أنّ من أدرك المشعر فقد أدرك الحجّ . وفيه : أنّ موردها من لم يحرم فلا يشمل من أحرم سابقا لغير حجّة الإسلام ، فالقول بالاجزاء مشكل ، والأحوط الإعادة بعد ذلك إن كان مستطيعا ، بل لا يخلو عن قوّة . وعلى القول بالاجزاء يجري فيه الفروع الآتية في مسألة العبد من أنّه هل يجب تجديد النيّة لحجّة الإسلام أو لا ؟ وأنّه هل يشترط في الاجزاء استطاعته بعد البلوغ من البلد أو من الميقات أو لا ؟ وأنّه هل يجري في حجّ التمتّع مع كون العمرة بتمامها قبل البلوغ أو لا ؟ إلى غير ذلك ( 1 ) .